وزيرة التنمية المحلية تكشف عن إطلاق استراتيجية جديدة لمواجهة تلوث الهواء الشديد في خريف 2026

منذ 53 دقائق
وزيرة التنمية المحلية تكشف عن إطلاق استراتيجية جديدة لمواجهة تلوث الهواء الشديد في خريف 2026

أعلنت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والبيئة عن بدء تنفيذ منظومة لمواجهة نوبات تلوث الهواء الحادة، المعروفة بـ “السحابة السوداء”، خلال خريف 2026. تهدف هذه المنظومة إلى التحرك الاستباقي بالاعتماد على قراءة الظروف الجوية ومراقبة مصادر الانبعاثات، مما يضمن سرعة التدخل قبل تصاعد مستويات التلوث وتأثيرها على المواطنين.

توقعات مستويات التلوث في خريف 2026

أكدت الدكتورة منال عوض أن توقعات منظومة الإنذار المبكر تشير إلى ارتفاع نسبة الساعات التي تكون فيها الرياح ساكنة أو خفيفة إلى 37% خلال خريف 2026، وهو ما يساهم في تركيز الملوثات في الجو وصعوبة تشتتها مقارنة بـ 33% في نفس الفترة من العام الماضي. وبناءً على هذه المعطيات، قامت الوزارة برفع درجة الاستعداد وزيادة أنشطة الرصد والتفتيش والتعامل المباشر مع مصادر التلوث.

استراتيجية التحرك المبكر

ذكرت وزيرة التنمية المحلية والبيئة أن خطة الوزارة ترتكز على التوقعات بدلاً من انتظار ظهور المشكلات، من خلال توجيه فرق العمل والمعدات إلى المناطق الأكثر عرضة للتلوث وفق نتائج منظومة الإنذار المبكر والهياكل الجوية المتوقعة.

التعاون المجتمعي في مواجهة التلوث

شددت الدكتورة منال عوض على أن مواجهة نوبات تلوث الهواء هي مسؤولية جماعية. وأشارت إلى استمرار الوزارة في تكثيف حملاتها التوعوية والإعلامية خلال فترة الخريف، حيث ستطلق فيديو توعوياً للفلاحين بعنوان “حول مخلفاتك لمكسب”، الذي يركز على أضرار حرق قش الأرز وضرورة الحد من ممارسات التلوث، فضلاً عن تشجيعهم على الاستفادة من قش الأرز والإبلاغ عن مخالفات الحرق.

تعزيز جهود إدارة المخلفات الزراعية

لفتت الدكتورة منال عوض إلى أن الخطة تتضمن تكثيف جهود التعامل مع المخلفات الزراعية، خاصة قش الأرز والحرق المكشوف، من خلال زيادة عدد المحاور واللجان الميدانية وتوفير المعدات اللازمة للتصدي الفوري للمخالفات. كما تشمل الخطة تكثيف الحملات التفتيشية على المنشآت الصناعية ومكامير الفحم والمسابك ومصانع الطوب، بالإضافة إلى تنفيذ حملات يومية لفحص عوادم المركبات بالتعاون مع وزارة الداخلية للحد من أحد أبرز مصادر الانبعاثات.

عمل غرفة الأزمات والكوارث البيئية

أشارت وزيرة التنمية المحلية والبيئة إلى أن غرفة الأزمات والكوارث البيئية المركزية تواصل عملها بالتنسيق مع غرف الأزمات في المحافظات، لاستقبال البلاغات على مدار 24 ساعة وتحليلها، ومن ثم توجيه الفرق الميدانية بشكل فوري إلى مواقع الحرق أو مصادر التلوث لاتخاذ الإجراءات الضرورية.

أهمية المنظومة المتكاملة

أوضحت الدكتورة منال عوض أن الهدف من هذه المنظومة المتكاملة يتجاوز رصد المخالفات ليشمل التدخل السريع للحد من مصادر التلوث وحماية جودة الهواء. وأكدت أن المواطن وجودة الهواء على رأس أولويات العمل البيئي خلال خريف 2026.