وزير الإنتاج الحربي يؤكد تلبية احتياجات القوات المسلحة والشرطة من الأسلحة والمعدات الحديثة
أكد الدكتور المهندس صلاح سليمان جمبلاط، وزير الدولة للإنتاج الحربي، أن الوزارة تسعى لتلبية احتياجات القوات المسلحة والشرطة من الأسلحة والذخائر والمعدات والأنظمة الإلكترونية المتطورة. كما تهدف الوزارة للاستفادة من فائض الطاقات الإنتاجية في الشركات التابعة لها لتصنيع منتجات مدنية عالية الجودة بأسعار تنافسية، مما يدعم جهود الدولة لتعميق التصنيع المحلي والمشاركة في تنفيذ مشروعات قومية وتنموية متعددة.
استقبال سفيرة رومانيا
جاءت هذه التصريحات خلال استقبال الوزير للسفيرة أوليفيا تودرين، سفيرة رومانيا بالقاهرة، لبحث أوجه التعاون المشترك، في مقر وزارة الإنتاج الحربي بقطاع التدريب بمدينة السلام.
تعزيز العلاقات الثنائية
في بداية اللقاء، رحب وزير الدولة للإنتاج الحربي بالسفيرة والوفد المرافق لها، مؤكدًا حرص الوزارة على تعزيز علاقات التعاون الثنائي وفتح آفاق جديدة للشراكة الاستراتيجية مع الشركات الرومانية في مجالات متوافقة مع مصالح الطرفين، بما يُعزز الاستفادة من الإمكانيات التصنيعية المتاحة.
تبادل الرؤى حول التعاون
شهد اللقاء تبادلًا للرؤى حول عدد من الموضوعات الهامة، مع بحث فرص التعاون المستقبلية، بما يُساهم في تعزيز العلاقات المصرية – الرومانية ودعم الشراكات الصناعية والاستثمارية بين الجانبين.
التأكيد على التوجيهات الرئاسية
وأشار الوزير إلى أهمية تنفيذ توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بتعزيز التعاون الدولي وتوسيع قاعدة التعاون مع الشركات العالمية. كما أكد على الاستفادة من الخبرات والتكنولوجيات المتقدمة، لدعم تطوير القدرات التصنيعية الوطنية وتعزيز تنافسية المنتج المصري. وأضاف أن الوزارة منفتحة على جميع فرص التعاون التي تضيف قيمة للاقتصاد الوطني وتدعم توطين تكنولوجيات التصنيع الحديثة.
تقدير جهود وزارة الإنتاج الحربي
من جانبها، أعربت السفيرة أوليفيا تودرين عن تقديرها للقدرات التصنيعية المتخصصة والخبرات المتراكمة لدى وزارة الإنتاج الحربي. كما أشادت بفرق العمل، مؤكدة ما تتمتع به الوزارة من سمعة جيدة في القطاع الصناعي واهتمامها بتنفيذ المشروعات المشتركة وفق الجداول الزمنية المحددة وطبقًا للمعايير العالمية.
التزام رومانيا بدعم التعاون
وأكدت السفيرة حرص بلادها على دعم وتعزيز التعاون مع الجانب المصري، مشددة على أهمية مواصلة التواصل والتنسيق بين البلدين.