وزير التعليم العالي يؤكد أن جامعة سنجور تمثل نموذجاً مثالياً للتعاون المصري الإفريقي والفرانكفوني

منذ 42 دقائق
وزير التعليم العالي يؤكد أن جامعة سنجور تمثل نموذجاً مثالياً للتعاون المصري الإفريقي والفرانكفوني

أكد الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة، أن جامعة سنجور تعد واحدة من الركائز الأساسية لتعزيز التعاون المصري الإفريقي، من خلال دورها الفاعل في إعداد كوادر مؤهلة تسهم في جهود التنمية بالدول الإفريقية.

تفقد الوزير للجامعة

جاءت تصريحات الوزير خلال زيارته لمقر جامعة سنجور في مدينة برج العرب بمحافظة الإسكندرية، في إطار جولة تفقدية للوقوف على انتظام الدراسة مع بداية العام الدراسي الجديد 2026/2027. وأكد على أهمية الاحتفاظ ببيئة تعليمية جاهزة تلبي احتياجات الطلاب، بمرافقة الدكتور هاني هلال، رئيس مجلس إدارة الجامعة، والدكتور جان مارك لافست، المدير التنفيذي، وعدد من قيادات الجامعة.

افتتاح الحرم الجامعي الجديد

تأتي زيارة الوزير بعد الافتتاح الرسمي للحرم الجديد في مايو الماضي، حيث حضر المناسبة الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، وكذلك الأمينة العامة للمنظمة الدولية للفرنكوفونية، لويز موشيكيوابو. هذه الزيارة تعكس الدعم والاهتمام الكبيرين اللذين تحظى بهما جامعة سنجور، مما يعزز الشراكة المصرية الفرنسية، ويساهم في تطوير التعليم في القارة الإفريقية.

البنية التحتية للجامعة

خلال جولته بالحرم الجامعي، تفقد الدكتور قنصوة مجموعة من المنشآت والمرافق الأكاديمية والإدارية. يمتد الحرم على مساحة 10 أفدنة ويضم مبنيين أكاديميين، ومبنى إداري، وقاعة مؤتمرات، ومطعمًا، بالإضافة إلى أربعة مبانٍ لسكن الطلاب، ومرافق رياضية مثل صالة ألعاب رياضية وحمام سباحة.

التفاعل مع الطلاب وأعضاء هيئة التدريس

في سياق الزيارة، عقد الوزير اجتماعًا مع أعضاء هيئة التدريس والطلاب، حيث استمع إلى رؤاهم حول العملية التعليمية والبرامج الأكاديمية. وقد أكد على أهمية توفير بيئة تعليمية تدعم التفاعل الثقافي والخبرات بين الطلاب من مختلف الدول الإفريقية.

أهمية جامعة سنجور في التعليم الإفريقي

شدد الوزير على أن جامعة سنجور تمثل نموذجًا ناجحًا للتعاون المصري الإفريقي في مجالات التعليم وبناء القدرات، مشيرًا إلى الدعم المستمر من الدولة للجامعة لتعزيز دورها الأكاديمي والتدريبي.

جهود مصر في نشر التعليم بالقارة الإفريقية

كما أشار إلى جهود مصر في إنشاء فروع للجامعات المصرية في إفريقيا، موضحًا أن ذلك يساهم في تعزيز التعاون الأكاديمي والعلمي ويتيح التعليم المصري للطلاب الأفارقة. من بينها فرع جامعة الإسكندرية في جوبا بجنوب السودان وفرع جامعة القاهرة في الخرطوم.

توسيع برامج الجامعة

وصرح الوزير بأن الحرم الجامعي الجديد يمثل إضافة نوعية تعزز من إمكانيات جامعة سنجور في توسيع برامجها الأكاديمية والتدريبية، مما يوفر للطلاب بيئة تعليمية مثالية وتعزز من فرص التواصل بينهم.

شكر القيادة السياسية

وجه الوزير الشكر للرئيس السيسي على دعمه المستمر للتعاون المصري الإفريقي في مجال التعليم، معربًا عن تقديره للجهود المبذولة في تجهيز الحرم الجامعي الجديد، والتي تعكس التزام الدولة بتعزيز التعليم في القارة الإفريقية.

تعزيز الشراكة التعليمية

وأبرز الوزير أن دعم جامعة سنجور يأتي في إطار توجه الدولة المصرية نحو تعزيز التعاون مع الدول الإفريقية، وضرورة بناء القدرات البشرية كمسار رئيسي لتحقيق التنمية المستدامة.

استمرار التعاون الدولي

كما أكد الوزير على أهمية استمرار التعاون مع الشركاء الدوليين والفرانكفونيين، مما يعزز من مكانة مصر كمركز إقليمي للبحث العلمي والتعليم. وأشاد بدور جامعة سنجور في خدمة قضايا التنمية الإفريقية منذ تأسيسها.

استعداد الجامعة لتخريج قادة المستقبل

في السياق ذاته، أكد الدكتور هاني هلال أن الدعم المقدم لجامعة سنجور يعكس التزام الدولة بدعم القارة الإفريقية في مجالات التعليم، موضحًا أن الجامعة تهدف إلى إعداد كوادر متميزة تسهم في جهود التنمية بالدول الناطقة بالفرنسية.

البرامج الأكاديمية في جامعة سنجور

تُعد جامعة سنجور، كجامعة دولية ناطقة بالفرنسية، معنية بإعداد قادة قادرين على دعم التنمية المستدامة في إفريقيا وهايتي، حيث تستقبل طلابًا من أكثر من 25 دولة إفريقية وقد تخرج منها أكثر من 4000 طالب حتى الآن.