وزير التعليم يشدد على انتظام الحضور المدرسي ويتابع تطوير مهارات القراءة والكتابة
خاض محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم، واللواء عبد الله عبد العزيز عبد الرحمن، محافظ بني سويف، جولة تفقدية ممتعة بعدد من المدارس في المحافظة. الجولة كانت تشمل مدارس إدارتي بني سويف وإهناسيا، وكان الهدف من وراءها هو متابعة سير العملية التعليمية والتأكد من مستوى تحصيل الطلاب.
بدؤوا جولتهم بزيارة مدرسة جمال عبد الناصر الابتدائية في إدارة بني سويف. وكان واضحًا حرصهم على حضور طابور الصباح والاستماع لفقرات الإذاعة المدرسية. وده كان جزء من محاولة متابعة انتظام اليوم الدراسي والأنشطة المختلفة.
بعد كده، تم تفقد عدد من الفصول في الصفوف الثالث والرابع والخامس الابتدائي. الوزير والمحافظ كانوا حريصين على متابعة مستوى استيعاب الطلاب للمنهج ومدى تفاعلهم مع الدروس، وهو شيء مهم لنقدر نشوف إذا كانوا فعلاً بيستفيدوا ولا لأ.
كمان، التفت الوزير لدعم البرامج العلاجية اللي متعلقة بمهارات القراءة والكتابة. كان يؤكد على ضرورة الانضباط في تنفيذ هذه البرامج، والكلام كان فعلاً مهم. تتابع مستوى الطلاب الدراسي وانتظام التقييمات، هي عوامل أساسية لتحسين التحصيل الدراسي. عكس ما بنشوف أحيانًا من تهاون في توزيع الاهتمام.
وزي ما هو متعود في جولاتهم، التقوا باحد طلاب الدمج الموجودة في غرفة المصادر، وشافوا المهارات اللي اكتسبها. وكلنا نعرف أهمية التواصل مع كل الطلبة، سواء في التعليم العام أو ذو الاحتياجات الخاصة.
الأمر لم يقتصر فقط على الطلاب، بل حرص الوزير على لقاء عدد من العاملين بالمدرسة. كان هدفه التأكد من أحوالهم، تقديرًا لدورهم في النظام التعليمي. هذا النوع من التواصل يغفل كثيرًا لكنه مهم.
لم ينسوا الآباء، حيث التقوا بعدد من أولياء الأمور واستمعوا لآرائهم واستفساراتهم عن العملية التعليمية. الوزير كان صريحًا في الرد على كل الأسئلة، مشددًا على دور أولياء الأمور في دعم أبنائهم ومتابعة مستواهم الدراسي. في النهاية، المدرسة والأسرة لهم دور مهم في العملية التعليمية.
استمرار الجولة
ولم تتوقف الزيارة عند ذلك، بل استمر الوزير والمحافظ لزيارة مدرسة الشهيد نور الدين عبد العزيز الثانوية العسكرية للبنين. وهناك، تابعوا انتظام الدراسة في الصف الأول الثانوي. الوزير حتى أجرى حوارًا تفاعليًا مع الطلاب حول مادة البرمجة وأهميتها المستقبلية، وهو شيء، بصراحة، لازم نفكر فيه في طريقة تعليمنا.
كذلك، تابع الوزير تفاعل الطلاب مع منصة «كيريو» اليابانية ومستوى استفادتهم منها. شجّعهم على الاستفادة من المحتوى التعليمي. وجود مثل هذه الفرص يمكن أن يكون له تأثير كبير فيما يتعلق بالتحصيل الدراسي.
وفي فصول الصف الثاني بكالوريا، استعرض الوزير النظام وأهدافه، وكمان أكد على أهمية تنوع المسارات التعليمية. إن شاء الله، هذا يفتح أبوابًا جديدة أمام الطلاب لاكتشاف ميولهم.
أحد المواضيع التي تم تناولها كانت مادة الثقافة المالية، والوزير كان حريصًا على تسليط الضوء على أهميتها. خاصة في ظل متطلبات الحياة العملية الحالية، معرفة أساسيات المال أصبحت ضرورة وليست خيارًا.
جولة في إهناسيا
بعد هذه الزيارة، انتقلوا للمدارس التابعة لإدارة إهناسيا التعليمية. كان هناك تفقد لمدرسة إهناسيا بنين 2، والتأكيد على تواصل الدراسة في المرحلة الابتدائية. الوزير حرص على إجراء حوارات مع الطلاب للوقوف على مدى تمكنهم من مهارات القراءة والكتابة.
أثناء زيارة أحد فصول الصف الثالث الابتدائي، لاحظ الوزير حماس الطلاب في مناقشة مادة الرياضيات، وكانوا يتفاعلون بشكل جيد جدًا مع الشرح، وهذا شيء مهم لنضمن فعلاً استفادتهم.
كما تفقد أحد فصول الصف الخامس الابتدائي، وكان حريصًا على متابعة مستوى الطلاب في حل المسائل الرياضية وقدرتهم على فهمها. المستوى هنا يتطلب دائماً متابعة من المعلمين.
في سياق تطوير المناخ المدرسي، حاول الوزير التأكيد على أهمية الصيانة الدورية للمدارس وزيادة التشجير. هذا يوفر بيئة صحية وجذابة للطلاب ويعزز من التجارب الرياضية والفنية.
واصلت الجولة بزيارة مجمع مدارس الشهيد أحمد عبد العظيم. هنا، تابع الوزير والمحافظ الأجواء التعليمية داخل الفصول. لاحظوا تفاعل الطلاب مع المعلمين، وهذا يعطي انطباع جيد عن كيفية سير العملية التعليمية.
وانتقلوا بعد ذلك لزيارة مدرسة إهناسيا الثانوية بنات، حيث تفقدوا عددًا من الفصول. الوزير لم يتردد في إجراء حوارات تفاعلية مع الطالبات حول المناهج والمهارات المطلوبة. حوارهم حول الفرص الامتحانية المتاحة كان مشجعًا وفتح آفاق واسعة.
في النهاية، اللواء عبد الله عبد العزيز أكد حرص المحافظة على دعم المدارس وتطوير المنظومة التعليمية. التنسيق مع وزارة التربية والتعليم ليس بالأمر السهل، لكنهم يتطلعون لتحسين الأوضاع في المدارس، مما يحسن جودة التعليم.