الزراعة تعلن تجهيز أكثر من 15000 شيكارة قطن من تقاوي المزارع المعاونة لتعزيز الإنتاجية الزراعية
واصلت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي جهودها في تجهيز وإعداد بذور محصول القطن، وذلك بهدف التأكد من جاهزيتها وتوزيعها على المزارعين. تأتي هذه الخطوات في إطار توجيهات علاء فاروق، وزير الزراعة، نحو التوسع في إنتاج التقاوي المعتمدة، من خلال مركز البحوث الزراعية الذي يتولى إشرافه الدكتور عادل عبد العظيم. تهدف الوزارة إلى توفير التقاوي مبكرًا عبر الجمعيات الزراعية، مما يعزز خطط الدولة لزيادة الإنتاجية وتحسين جودة المحاصيل.
متابعة تجهيز بذور القطن
قام الدكتور وليد يحيى، مدير معهد بحوث القطن، بمتابعة جهود تجهيز بذور المزارع المعاونة، حيث تفقد محلج تقاوي الأساس بسخا في محافظة كفر الشيخ. وركزت الجولة على الانتهاء من عمليات الغربلة والتجهيز والتعبئة لعدد من أصناف القطن.
الأصناف المعتمدة
شملت الأصناف التي تم إعدادها:
- سوبر جيزة 94
- سوبر جيزة 86
- سوبر جيزة 97
- إكسترا جيزة 92
- إكسترا جيزة 96
- إكسترا جيزة 45 (العقود الخاصة)
- إكسترا جيزة 93 (العقود الخاصة)
- إكسترا جيزة 87 (العقود الخاصة)
الإنتاجية المتوقعة
أكد يحيى جاهزية أكثر من 15 ألف شيكارة من تقاوي المزارع المعاونة لهذه الأصناف، والتي من المتوقع أن تُنتج عند زراعتها نحو 100 ألف قنطار قطن، بما يعادل حوالي 45 ألف أردب من تقاوي الأساس. بعد تجهيزها واعتمادها، يمكن استخدام هذه التقاوي لزراعة ما يقرب من 200 ألف فدان من تقاوي معتمدة (درجة أولى).
خطط وتوجهات المعهد
أشار مدير المعهد إلى أن هذه الجهود تأتي ضمن خطة المعهد لزيادة معامل الإكثار والتوسع في المزارع المعاونة، مما يسهم في زيادة كميات تقاوي الأساس وتقليل مدة تداول السلالات في الزراعة العامة إلى أقل من ثلاث سنوات. هذا الأمر يحقق أعلى درجات الثبات الوراثي للأصناف من حيث الإنتاجية وجودة الألياف.
جودة الأقطان المصرية
يحافظ القطن المصري على مكانته العالمية، حيث يتم تصدير أصنافه إلى 23 دولة، تتصدرها الهند تليها باكستان ثم الصين. تعكس هذه التوجهات الثقة الدولية في جودة الأقطان المصرية.
التزام الوزارة
أكدت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي استمرار جهودها في دعم منظومة إنتاج التقاوي وتحسين جودة المحاصيل الاستراتيجية، مما يساهم في تعزيز القدرة التنافسية للمنتج الزراعي المصري في الأسواق المحلية والعالمية.