وزير الخارجية يناقش مع نظيره السعودي التطورات الإقليمية وآفاق خفض التصعيد
بحث الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، مع الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، وزير خارجية المملكة العربية السعودية، اليوم الأحد، مستجدات الأوضاع الإقليمية وجهود خفض التصعيد في المنطقة.
إدانة الاعتداءات الإيرانية
خلال اتصال هاتفي، جدد الوزيران إدانتهما للاعتداءات الإيرانية المتكررة التي استهدفت عدداً من الدول العربية. وأكد الوزير عبد العاطي على تضامن مصر الكامل مع الدول الخليجية والأردن، مشدداً على أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة الدول وتهديداً خطيراً لأمن واستقرار المنطقة.
كما دعا إلى ضرورة الوقف الفوري لكافة الأعمال التصعيدية، والتوقف عن أي ممارسات قد تؤدي إلى تأجيج التوتر أو توسيع دائرة التصعيد في المنطقة، مما يهدد أمن الدول العربية.
حرية الملاحة وأمان البحر الأحمر
في هذا السياق، توافق الوزيران على أهمية الحفاظ على حرية الملاحة في مضيق هرمز وفقاً لقواعد القانون الدولي. وأكدا على ضرورة ضمان أمن وسلامة الملاحة الدولية، وعدم عرقلة حركة السفن، ورفض أي محاولات لفرض قيود على المرور في الممرات المائية الدولية، نظراً لما يترتب على ذلك من آثار سلبية على الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة.
جهود خفض التصعيد والتنسيق الإقليمي
كما تبادل الوزيران الأفكار بشأن الجهود الإقليمية الرامية إلى خفض التصعيد، ودور الرباعي الإقليمي الذي يضم مصر والسعودية وتركيا وباكستان كمنصة مهمة للتشاور والتنسيق. واتفقت الأطراف على دعم المساعي الرامية إلى احتواء التوترات وترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة.
واتفق الوزيران على استمرار التنسيق والتشاور الوثيق بين البلدين حول مختلف القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، فضلاً عن الشواغل الأمنية الإقليمية وأهمية التعامل معها بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.