14 ألف فرصة عمل متاحة في 4 محافظات خلال ملتقى التوظيف الثاني 2026 تفاصيل شاملة
افتتاح الملتقى القومي الثاني للتوظيف
افتتح وزير العمل حسن رداد، والدكتور إبراهيم صابر محافظ القاهرة، وقيادات الجامعة المصرية الصينية، اليوم الأحد، فعاليات الملتقى القومي الثاني للتوظيف. يُنظم هذا الحدث بالتعاون بين وزارة العمل ومحافظة القاهرة والجامعة المصرية الصينية في مقر الجامعة بمنطقة جسر السويس بالقاهرة، بمشاركة شباب من محافظات القاهرة والجيزة والقليوبية والشرقية.
حضور قيادات الجامعة والجهات المشاركة
شهد افتتاح الملتقى مشاركة قيادات بارزة من الجامعة، بما في ذلك الدكتورة كريمة عبد الكريم، رئيس مجلس أمناء الجامعة المصرية الصينية، والأستاذة الدكتورة رشا الخولي، رئيس الجامعة، والدكتور عصام إبراهيم، نائب رئيس مجلس الأمناء. كما حضر عدد من ممثلي الجهات المشاركة ورجال الأعمال والشركات، بالإضافة إلى قيادات مديرية عمل القاهرة برئاسة فوزي صابر.
فرص العمل المعروضة
مشاركة نحو 80 شركة من القطاع الخاص في الملتقى، حيث تعرض حوالي 14,486 فرصة عمل في تخصصات ومهن متنوعة. هذه الفرص توفر خيارات مختلفة للشباب بما يتناسب مع مؤهلاتهم وخبراتهم، وتلبي احتياجات القطاعات الإنتاجية والخدمية.
تعزيز التعاون بين الجهات المختلفة
أكد وزير العمل حسن رداد أن الملتقى يأتي في إطار سياسة الوزارة لتعزيز التشغيل المشترك بين المحافظات. كما يسعى إلى توسيع التعاون بين مؤسسات الدولة والجامعات والقطاع الخاص، بما يتيح ربط احتياجات الشركات بمؤهلات الشباب، مما يفتح أمامهم مسارات جديدة للحصول على فرص عمل حقيقية.
دعوة للاستفادة من الفرص المتاحة
دعا الوزير شباب محافظات القاهرة والجيزة والقليوبية والشرقية إلى الاستفادة من الفرص الوظيفية المتاحة. وأكد أن الوزارة تواصل تطوير منظومة التشغيل، تحقيقًا لتوجيهات القيادة السياسية بتوفير فرص عمل حقيقية ولائقة ودعم الاستثمار والقطاع الخاص لزيادة معدلات التشغيل والإنتاج.
تسليم عقود العمل والشهادات
خلال فعاليات الملتقى، قام وزير العمل ومحافظ القاهرة بتسليم عدد من عقود العمل للشباب ذوي الهمم، بالإضافة إلى شهادات إتمام برامج تدريبية لخريجين آخرين، بحضور قيادات الجامعة المصرية الصينية.
أهمية التدريب في سوق العمل
أكد وزير العمل أن تسليم عقود العمل يمثل خطوة عملية لدعم تشغيل الشباب وتمكينهم. وأوضح أهمية ربط التدريب باحتياجات سوق العمل، مما يضمن امتلاك الشباب المهارات المطلوبة لتعزيز قدرتهم على المنافسة والحصول على وظائف لائقة ومستدامة.
التزام الوزارة بتطوير نظام التشغيل
أوضح الوزير أن التدريب يعد محورًا أساسيًا في نظام التشغيل، مشيرًا إلى أن الوزارة تهدف إلى جعل التدريب يؤدي إلى فرص عمل حقيقية ومسارات مهنية مستقرة. كما أكد أن امتلاك المهارة أصبح شرطًا أساسيًا لدخول سوق العمل.
المستقبل والتعاون المستمر
اختتم رداد بتأكيد أن الوزارة ستواصل التعاون مع أصحاب الأعمال ومؤسسات التعليم والتدريب لتطوير نظام التشغيل، وذلك لتوفير فرص حقيقية أمام الشباب، ودعم بناء سوق عمل أكثر كفاءة واستقرارًا، مما يعزز مشاركتهم في العمل والإنتاج ويدعم أهداف التنمية.