مصر تؤكد أن تايوان جزء لا يتجزأ من الصين وترفض أي تدخل في شؤون بكين
أكدت مصر رفضها القاطع لأي تدخل في الشؤون الداخلية للصين، مجددة التزامها الثابت بمبدأ “الصين الواحدة”. وأوضحت أن تايوان جزء لا يتجزأ من أراضي جمهورية الصين الشعبية.
في هذا الإطار، أعلن الرئيس عبد الفتاح السيسي دعم مصر للموقف الصيني بشأن القضايا المتعلقة بسيادة الصين ووحدة أراضيها، مشددًا على تأييده لجهود إعادة توحيد الصين.
تبادل الدعم الثنائي
كما أشار الرئيس السيسي ونظيره الصيني، شي جين بينج، إلى أهمية الحفاظ على تبادل الدعم المستمر في القضايا الجوهرية التي تهم كلا الجانبين.
من جهته، أكد الرئيس الصيني على أهمية نهر النيل بالنسبة لمصر، معتبرًا إياه شريان الحياة. وشدد على حق مصر المشروع في حماية أمنها المائي والغذائي ومصالحها التنموية.
التعاون بين دول حوض النيل
ودعا كلا الرئيسين دول حوض النيل إلى الالتزام بالقانون الدولي، بما في ذلك ضرورة عدم التسبب في أي ضرر لدول الجوار.
أهمية زيارة الرئيس الصيني
تأتي زيارة الرئيس الصيني إلى مصر تلبية لدعوة الرئيس عبد الفتاح السيسي، وتزامنًا مع الاحتفال بالذكرى السبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين. حيث كانت مصر أول دولة عربية وإفريقية تعترف بجمهورية الصين الشعبية وتقوم بتأسيس علاقات دبلوماسية معها عام 1956.
تطور العلاقات المصرية-الصينية
على مدار العقود السبع الماضية، شهدت علاقات التعاون والصداقة بين مصر والصين نموًا ملحوظًا، حيث استمرت هذه العلاقات في التعمق والنمو بشكل مستقر، ما يعكس سمات الصداقة المصرية الصينية مثل المساواة والثقة والمنفعة المتبادلة.
علاوة على ذلك، كانت العلاقات المصرية-الصينية رائدة في تعزيز روح التعاون والصداقة بين الصين والدول العربية والإفريقية. وقد عقد الرئيسان محادثات رسمية تناولت جوانب العلاقات الثنائية، مستعرضين ما حققته من تطورات ونجاحات منذ تدشين الشراكة الاستراتيجية بين البلدين عام 2014.
كما تبادلا المعلومات والآراء حول القضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك، وتوصلا إلى توافق واسع يخدم مصالح الطرفين.