وزير التعليم يؤكد: الالتزام بالانضباط المدرسي ونسب الحضور أولوية لا يمكن التهاون فيها
اليوم، اجتمع محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم، مع اللواء عبد الله عبد العزيز، محافظ بني سويف، في مقر المحافظة. كان الهدف من اللقاء متابعة سير الدراسة وفتح نقاش حول كيف ممكن نطور الأداء التعليمي ونحل مشكلة الفترات المسائية في المرحلة الابتدائية. يعني، الأمر مش بس مجرد حديث، بل هو متابعة فعلية لتفاصيل العملية التعليمية في المحافظة.
أثناء الاجتماع، تناول الوزير عدة نقاط مهمة تتعلق بتطوير التعليم. كان مُلحًا على فكرة أن الانضباط والحضور الجيد في المدارس هما أساس أي عملية تعليمية ناجحة. في الحقيقة، تعد السياسات اللى قامت بها الوزارة لمواجهة الزيادة في عدد الطلاب وتناقص المعلمين محورًا أساسيًا لضمان أجواء تعليمة مفيدة. الصراحة، من المهم أن يحصل الطلاب على ما يستحقونه من تعليم حقيقي وفعّال.
وبرضه، أشار الوزير إلى أن الحفاظ على انضباط الطلاب داخل الفصول واتباع نسب الحضور المحددة شيء يجب عدم التهاون فيه، وكان صريحًا في حديثه عن تطبيق جميع القواعد المتعلقة بالتعليم بشيء من الحزم. أظن أنَّه من الجيد أن يكون هناك إنذار واضح حول أهمية هذه الأمور.
أما بالنسبة لنظام التقييم، فقد أشار إلى أن التقييم الأسبوعي والاختبارات الشهرية ليست مجرد إجراءات روتينية، بل مهمة جدًا لقياس مستوى الطلاب ومتابعة تقدمهم بشكل يومي. وذلك، وبالإضافة إلى تعزيز شعور الالتزام والانضباط في المدارس، يعتبر خطوة فعّالة.
وفي نفس السياق، أكد الوزير على أن إتقان مهارات القراءة والكتابة والحساب هو أولوية بلا منازع، خصوصًا مع طلاب الصفوف الرابع والخامس والسادس. يعني، ما ينفعش يتقدم أي طالب للمرحلة التالية بدون ما يكون عنده شوية مهارات أساسية. الموضوع يتعلق بمستقبلهم وقدرتهم على التفكير والتعلم بشكل صحيح.
كما دعا الوزير إلى تنفيذ برامج علاجية شاملة للطلاب اللى عندهم ضعف في المهارات الأساسية، مع تخصيص حصص إضافية لدعمهم. وبالتأكيد، مسؤولية تعليمهم تقع على عاتق الجميع، من إداريين ومعلمين وأهالي، كل واحد له دور.
واستعرض الوزير كمان خطة الوزارة للقضاء على الفترات المسائية، وبيهدفوا لإنهاء هذه الظاهرة في المرحلة الابتدائية خلال العام الدراسي 2027، ثم الإعدادية في 2028، ثم الثانوية في 2029. تخيلوا كم سيكون ذلك مُفيدًا للطلاب!
وفيما يتعلق بالمعلمين، أشار الوزير لدور الدولة في دعمهم ماديًا ومهنيًا، والارتقاء بمستواهم المعيشي كأساس للحفاظ على مستوى التعليم. والواقع، أن مجهود المعلمين لابد وأن يُقدَر، لأنهم يظلون القلب النابض للعملية التعليمية.
في النهاية، استعرض الوزير أهمية تشجيع قيم الانتماء للوطن، حيث أن المدارس تلعب دورًا مركزيًا في غرس هذا الشعور. يعني، خلال كل هذه التفاصيل، يجب ألا ننسى أن الطلاب يمثلون المستقبل.
من جانبه، رحب اللواء عبد الله عبد العزيز بالزيارة، معبرًا عن تقديره لجهود الوزارة في متابعة سير العملية التعليمية. أوضح أنه من الهام التنسيق بين المحافظة ومديرية التعليم لتوفير بيئة تعليمية مناسبة ومستقرة، ونقل بعض الاحتياجات الطلابية، وتحقيق تعاون مع الهيئة العامة للأبنية التعليمية لتوسيع المنشآت الجديدة.
كمان، أشاد المحافظ بجهود المعلمين والقيادات التعليمية في بني سويف، مع التأكيد على أهمية المتابعة المستمرة من مديري الإدارات التعليمية بحيث تضمن تطوير جودة الخدمات التعليمية المقدمة. كل هذه الخطوات تشير إلى حجم التحديات وطبيعة الجهود المطلوبة لنقل التعليم إلى المستوى الذي يستحقه الطلاب.