مصطفى بكري يؤكد أن التحدي في 2013 كان إعادة هيبة الدولة وليس مسألة الحكم في مصر

منذ 50 دقائق
مصطفى بكري يؤكد أن التحدي في 2013 كان إعادة هيبة الدولة وليس مسألة الحكم في مصر

أكد الإعلامي مصطفى بكري أن الفوضى عندما تسيطر على الدولة تؤثر سلباً على الاقتصاد وتثير قلق المستثمرين، مما يدفع السياح إلى التردد ويقلل من ثقة المواطن في المستقبل. لذا كان التحدي الحقيقي في عام 2013 أكبر من مجرد الإجابة عن سؤال “من سيحكم مصر؟”، ليتحول إلى سؤال أكثر أهمية: “من يستطيع إعادة بناء مؤسسات الدولة واستعادة قدرتها على فرض الأمن والاستقرار؟”

اختبار مصيري لمصر

خلال تقديمه برنامج “حقائق وأسرار” على قناة صدى البلد، أشار بكري إلى أن مصر واجهت اختباراً مصيرياً ونقطة تحول هامة في تاريخها. ولفهم هذه المرحلة، يجب العودة إلى وقائعها وتفاصيلها، خاصة بالنسبة للأجيال التي لم تعايش حجم الاضطراب الذي شهدته البلاد وقتها.

تداعيات الأوضاع الصعبة

استعاد بكري تأكيدات الرئيس عبد الفتاح السيسي حول صعوبة الأوضاع التي كانت تعيشها الدولة. فقد عاش المصريون مظاهر تلك الحقيقة، من إغلاق أقسام الشرطة ومديريات الأمن إلى تدهور الأوضاع الاقتصادية وأزمة انقطاع الكهرباء، التي كانت تمتد لساعات طويلة كل يوم.

ضرورة استعادة الاستقرار

كان المشهد آنذاك يتسم بتعدد مظاهر الفوضى والإرهاب، حيث وقعت اعتداءات على دور العبادة وسط حالة عامة من الاضطراب وتراجع مؤسسات الدولة. وشدد بكري على أن تلك المرحلة كانت من أصعب اللحظات التي مرت بها مصر، وأن استعادة الاستقرار لم تكن مجرد ترف، وإنما كانت ضرورة للحفاظ على الدولة ومؤسساتها ومستقبلها.