مصطفى بكري يكشف عن تحمل الرئيس السيسي كامل المسؤولية ويؤكد صعوبة المهمة منذ البداية
أكد الإعلامي مصطفى بكري أن الرئيس عبد الفتاح السيسي كان واعياً تمامًا للأزمات التي سيواجهها قبل توليه رئاسة الجمهورية. كان أمامه خياران، إما استعادة قدرة الدولة أو تركها للفراغ. وأوضح بكري أن السيسي بدأ منصبه وهو يدرك تمامًا أنه سيتحمل المسؤولية بالكامل، وأعلن من البداية أن الدولة تواجه مهمة ثقيلة تتطلب التحمل والإرادة.
التحديات والإنجازات
خلال تقديمه برنامج “حقائق وأسرار” على قناة “صدى البلد”، أوضح بكري أن الرئيس السيسي “استلم البلاد من دون بنية تحتية من طرق وكباري”. وأكد على ضرورة تذكُّر أن المشاريع التي أُنفذت بعد ذلك لم تأتِ من فراغ، مثل مشروعات “مستقبل مصر”، و”تحيا مصر”، ومشروعات الزراعة، وقناة السويس، و”حياة كريمة”، و”تكافل وكرامة”.
وأشار بكري إلى أن القرار تمثل في فتح مناطق جديدة للتنمية وتجهيز بنية تحتية جاذبة للاستثمار، مما ساهم في تعزيز تقدم الدولة.
مشروع قناة السويس الجديدة
نوَّه مصطفى بكري بأن مشروع قناة السويس الجديدة كان رسالة قوية تؤكد قدرة مصر على إنجاز مشاريع بهذا الحجم. واعتبر أن المشروع كان تحديًا كبيرًا، خاصة فيما يتعلق بالتمويل، لكن المصريين تمكنوا من إنجازه خلال عام واحد، وهو ما وصفه بأنه كان بمثابة الإعجاز.
وفي الوقت ذاته، أكد بكري أن دور الإعلام ليس مجرد التصفيق للمشروعات أو الهجوم الدائم عليها، بل يجب أن يكون دورًا موضوعيًا يبرز الإنجازات والتحديات.
أهمية قناة السويس ومشاريع التنمية
كما أكد أن إنشاء قناة السويس الجديدة تم بفضل جهود القوات المسلحة والشركات ودعم المصريين من خلال شهادات الاستثمار. وأوضح أن قيمة القناة تكمن في موقعها الاستراتيجي كمركز لوجستي، وأن الدولة تسعى إلى عدم الاعتماد عليها كمصدر وحيد للدخل الأجنبي.
وهذا الضغط نحو التنوع الاقتصادي دفع إلى التفكير في إنشاء العاصمة الإدارية، ومشروع مستقبل مصر، والدلتا الجديدة، بالإضافة إلى مشروعات الصرف الصحي، مما يعكس رؤية الدولة نحو التنمية المستدامة ورفع مستوى المعيشة.