جيهان زكي تكشف عن تفاصيل استقالتها من وزارة الثقافة وتعد بالرد على الافتراءات وكشف الحقائق

منذ 47 دقائق
جيهان زكي تكشف عن تفاصيل استقالتها من وزارة الثقافة وتعد بالرد على الافتراءات وكشف الحقائق

أصدرت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة السابقة، بيانًا إعلاميًا عقب استقالتها من منصبها. تناولت خلاله فترة توليها المسؤولية وما سعت إلى تحقيقه من خطوات لتطوير العمل الثقافي، مؤكدة على تقديرها للثقة التي حصلت عليها واعتزازها بخدمة الوطن.

التصدي للحملات الموجهة

في بيانها، تحدثت وزيرة الثقافة السابقة عن الحملات التي استهدفتها في الفترة الأخيرة، موضحة أنها ستتخذ جميع السبل القانونية للدفاع عن حقها، مشددة على ضرورة ظهور الحقيقة بالكامل.

كلمات من المواطنة

كتبت الدكتورة جيهان زكي بيانها من موقع المواطنة، بعد تقديم استقالتها من منصب وزيرة الثقافة إلى رئيس مجلس الوزراء، مختتمة بذلك مسؤولية قصيرة الأجل، لكنها تحملت بكل إخلاص واجتهاد.

شكر وتقدير

توجهت بالشكر والعرفان لفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، على الثقة التي منحها لها بتكليفها وزارة الثقافة. واعتبرت هذا التكليف شرفًا ومسؤولية، سعت لتأديتها بكل تفانٍ، مع وضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار.

خطوات نحو التغيير

خلال فترة توليها، عملت على تحقيق رؤية تنويرية في الثقافة والوعي، وقامت بخطوات إصلاحية من بينها إعادة هيكلة بعض القطاعات بالوزارة وفتح المجال لكفاءات جديدة، ودفع مسار التحول الرقمي، إيمانًا منها بأن تطوير المؤسسات ضرورة وليس خيارًا.

الجهود المبذولة

اجتهدت في استعادة الدور التنويري لقصور الثقافة، ورغم التحديات، أثق في أنني بذلت ما في وسعي لخدمة الوطن، وعندما غادرت المنصب، تحدثت بصوت المواطن، بعد أن خضت تجربة قاسية تحملت خلالها حملات موجهة طالت كرامتي وسمعتي.

التصدي للافتراءات

بدأت أواجه تلك الافتراءات التي أثرت على عائلتي وذاتي، لكنني تحاملت مستندة إلى الله، ثم قررت ممارسة حقي الكامل في الرد على الدعوى المدنية التي أعتبرها ملفقة. سأتابع كافة الجوانب القانونية دون رغبة في خصومة، بل دفاعًا عن حقي كمواطنة وكمحاضرة دولية.

الحفاظ على الحقيقة

إيمانًا مني بأن الحقيقة بمعناها الشامل تستحق أن تُقال، قررت أن أخرج من حالة الصمت التي فرضتها مسؤوليتي الوزارية، وسأواجه أي افترائات أو أكاذيب، وسأكمل المسار القانوني حتى نهايته، لأن هناك حقائق لا تزال غائبة في هذه القضية.

ختامًا بالشكر والتقدير

أغادر المنصب وأنا ممتنة لكل من دعموني، سواء في مجلس الوزراء أو وزارة الثقافة، وممتنة لكل من منحني كلمة طيبة. أدعو الله أن يحفظ مصر عالية، وأن يوفق كل من يتحمل مسؤولية العمل من أجلها، فهي وطن يستحق أن نبذل في سبيله كل ما لدينا.